بناء التفاهم بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال الصحة

النشرة الاخباريه ديسمبر ٢٠١٩

النشرة الاخباريه ديسمبر ٢٠١٩

الإفتِتاحيّة

بِقَلم رون فينكل

هناك لحظات نادرة في الحياة، عندما يَرجِع المَرء في ذاكِرَتِه لِلوراء مَع شُعورِهِ بالرِّضى للتغير الذي أحدَثَهُ على حياةِ "طِفل". هذا بالضبط هو الحال مع منحة الاتحاد الأوروبي الأخيرة لإحدى مُبادَرات مَشروع روزانا - المدرسة الثنائية للعلاج النفسي (Binational School of Psychotherapy - BSNP) .

المنحة من €741,286 (الولايات ال820250 $-CAN $1 ، O87 ، 200-A $1193650) هو المغير لعبه لمنظمتنا ، شيء يمكن ان نحلم فقط عندما أطلقنا في 2013.

تم تأسيس مشروع المدرسة الثنائية للعلاج النفسي في عام ٢٠١٦ بِتمويل من الجمعِيّة الخيريّةWorld Vision Australia ، كَمَشروع أوّلي يجمع بين ثمانية أطباء نفسيين فلسطينيين وثمانية أطباء نفسيين إسرائيليين للتدريب على أحدَث التقنيات لِعلاج الأطفال الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يعانون من الاضطرابات النفسيّة ما بعد الصدمة (Post-Traumatic Stress Disorders – PTSD)

حيثُ حَصَلَ مشروع المدرسة الثنائيّة للعلاج النفسي من الآن وحتى ثلاث سنوات قادمة على تَمويل لِبرنامج تدريبي مُعتَمَد مدتهُ أربع سَنوات َيقوم بِتطوير مهارات سِتون طَبيباً نفسيّاً – ثلاثون طبيب فلسطيني وثلاثون طبيب إسرائيلي.

وَلقد ازدَهَرَ عملُنا في مَجال نَقل المَرضى، وعِلاجِهِم، وتدريب الأطباء بِكُلِّ مقاييس الازدهار، إذ أنّ البذور التي زرعناها مع إطلاق مشروع روزانا في أيّار عام ٢٠١٣ قد تَرَسَّخَت جُذُورها وبدأت في إحداث تأثير وتَحَوُّل حقيقي في منطقة مليئة بالتحديات في هذا العالم.

هذِهِ المُبادرة الأُستراليّة أصبحت عالميّة. فَفي وقتنا الحاضر، هناكَ العديد من الجمعيّات التابعة لِمَشروع روزانا تنشط في كندا وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكيّة، بالإضافة إلى أستراليا, حيثُ أنّ عدد الإسرائيليين والفلسطينيين المُستفيدين مِن مَشاريع وبَرامج مشروع روزانا بالآلاف وما زالَ عددهم ينمو بِسُرعَة.

نحنُ لا نقوم فقط بتوفير "المُساعدَة". نحن مُلتَزِمُون التزامًا تاماً بتزويد القطاع الصِّحي الفلسطيني بـ "الدَّعم المُتواصل" لِبناء القدرات المِهَنِيَّة الطبيّة التي تزداد الحاجة أليها مع مرور الوقت، وذلك بطريقةٍ رائعةٍ تَجمَع المِهَنِيّين الصحيّين الإسرائيليين والفلسطينيين معًا وتبني بينَهُما فهماً أفضل من خلال الصحة.

مَع دُخولِنا العَقدِ الجَديد، لا أنظُر فقط إلى الوراء بِكل فخر، وإنّما أتَطَلَّعُ بِشغفٍ حقيقيٍ إلى الأمام والفَضلُ لِلمرحلة الأولى من رِحلتِنا التي وَفَّرَت لنا أساسًا قويًا نَبني عَليهِ جَمعيّةً مُستدامةً وَفَعالة، حيثُ أنَّهُ من خلال جُهودِنا سَتتعرَّف مَجموعة كبيرة من الإسرائيليين والفلسطينيين على بعضهم البعض - عن قرب وبِشَكل شخصي- بِطريقةٍ لم تحدُث مُنذ الانتفاضةِ الثانيةِ عام ٢٠٠٠.

شُكرنا لِمُؤَيّدينا وَشُرَكائِنا عَلى هذهِ الأرض الذين جَعَلوا هذا ممكنًا.

رون فينكل، رئيس مشروع روزانا الدولي

 

جَمعيّة الأرض الخَضراء لِلتنمية الصِّحية تَزدَهِر بِدَعم مَشروع روزانا 

الام والطفل التي يقودها المتطوع GL.SD

يُوَفِّر مشروع روزانا خِدمة النقل التطوعي في الضفة الغربية باسم "عجلات الأمل" (Wheels of Hope - WoH) ، التي يُمكِن للمرضى الفلسطينيين مِن خلالِها الوُصول إلى الخَدَمات الطبيّة الضّروريّة في المستشفيات الإسرائيلية.

تلك الخدمة التي بدأت في شهر تشرين الثاني عام ٢٠١٧ تَحتَ إدارة جمعيِّة الأرض الخضراء للتنمية الصحية (Green Land Society for Health Development - GLSHD) ، وهي جمعيّة غير حكومية مَقرها مدينة الخليل في الضفة الغربيّة، والتي تُكمل خِدمة (الطريق إلى الشفاء) التي بدأت في إسرائيل منذ أكثر من ١٠ سنوات.

وهذا يعني أن المرضى الفلسطينيين يَحصُلون على مواصلات مجانيّة مِن مَنازلهم في الضفة الغربية إلى المستشفيات في اسرائيل عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية أو المعابر الحدودية كما هو متعارف عليها. لكن في حين غياب خدمة النقل التَّطَوُّعِية، لن تتمكن العديد من العائلات الفلسطينية تغطية التكاليف الباهظة للنقل التجاري الخاص من منازلهم إلى المستشفيات في الداخل. حيثُ أنّ توفير هذهِ الخِدمة يُعَد حرفياً منقذاً للحياة بالنسبة لِبعض العائلات! (انظر إلى الفيديو - حتى أستطيع العيش: رحلة عبد الله)

مع وجود ١٣١ سائقًا متطوعًا من الضفة الغربية لمشروع عَجلات الأمل، إلا أنَّهُ يُعَد قليلاً مقارنةً بِ ٢٠٠٠ متطوع من مَشروع الطريق إلى الشفاء. لكن مشروع عجلات الأمل مُلتزم بتشكيل مَجموعة كبيرة من السائقين المتطوعين، حيثُ تعتقد جمعية الأرض الخضراء أنه في غضون خمس سنوات سيكون هناك ١٠٠٠ سائق متطوع مُتوفر للاتصال بِه عند الحاجة.

في السنة الأولى، قام متطوعو مشروع عَجلات الأمل بِنَقل ٧٣ شخصاً من البالغين والأطفال الفلسطينيين المصابين بأمراض مستعصية بشكل متكرر من منازلهم في الضفة الغربية إلى المعابر الحدودية بِمَجموع ٧٣٧ رِحلة، حَيثُ تَمَّ تَسليمهم إلى مُتَطَوعِي مشروع الطريق إلى الشفاء في الجانب الآخر.

في حين أنه في السنة الثانية، كان هناك ما يَقرُب مِن أربعة أضعاف الزيادة التي تَمَثّلت بِنقل ٣٢١ مريضاً بِمجموع ٣٠٠٢ رحلة.

يقول السيد رون فينكل، رئيس مشروع روزانا الدولي:

" هذه نتيجة استثنائيّة من وجهة نظر الاستثمار البشري، إذ أنّهُ مع نمو هذه الخدمة التطوعية، سَتَتطَور نَوعية حياة الفلسطينيين، وهذا ما تَعهَّدَ مشروع روزانا بِتحقيقه في يوم إطلاقه."

وفي الوقتِ نفسه، لا يُمكننا التغاضي عن بعض التحديات.

كما افاد د. اكرم عبد الرحمن ، الرئيس التنفيذي لِجمعية الأرض الخضراء للتنمية الصحية في مُلَخَّصِه السّنَوي لعام ٢٠١٩، أن الحقائق الموجودة على الأرض تَخلِقُ تحديات لوجستية جَديدة ستكون من اولوياتنا العمل عليها في العام المُقبل.

"السائقون العاملون في المُدن والقرى البَعيدة، وخاصة في الجزء الشمالي من الضفة الغربية، يحتاجون إلى مزيد من الوقت والوقود بِسَبب المسافات الطويلة والقرى البعيدة، الأمر الذي يخلُق تعقيدات لِلجمع بين رِحلات المرضى المختلفين".

يوم من المرح التطوعي للأطفال المرضي

و يقول إن ارتفاع الطلب على الخدمة يُضيف ضَغطًا ماليًا علينا، في ضوء أنه تم تغطية تكاليف النقل الإضافية من ميزانية جمعية الأرض الخضراء التنمية الصحية مباشرة.

وكما قال د. اكرم عبد الرحمن: "إن الحاجة إلى تغطية تكاليف الوقود تعني أن فرص الانفاق على تغطية وسائل الإعلام وأنشطة العلاقات العامة قد تقل إلى حدٍ كبير". وقد أدى ذلك بدوره إلى تقليل عدد المتطوعين مما أثر على تغطية تكاليف نقل المرضى، وفي بعض الحالات لا نتمكن من مساعدة بعض المرضى للوصول إلى المعابر لنقلهم إلى السائقين المتطوعين في مشروع الطريق إلى الشفاء على الجانب الأخر لهذا السبب.

يقول السيد فينكل إنه في ضوء هذه التحديات والإمكانات الهائلة للنمو في الضفة الغربية، وافق مشروع روزانا على زيادة التمويل من ٧٥٠٠٠ دولار أمريكي في عام ٢٠١٩ إلى ٩٤٠٠٠ دولار أمريكي في عام ٢٠٢٠ لِتلبية احتياجات المرضى وتنظيم أفضل وضمان استدامة المشروع.

حيثُ قال،

"نقوم حاليًا بتقييم اقتراح جمعية الأرض الخضراء للتنمية الصحية لاستخدام حافلتين صغيرتين للنقل اليومي من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال للمرضى الذين يلتقون بالحافلة في منتصف الطريق من قراهم المختلفة ". و يعمل د. اكرم عبد الرحمن وفريقه بلا كلل لبناء هذه الخدمة حتى يتمكن المزيد من الفلسطينيين من الوصول إلى نظام الرعاية الصحية المتقدم في إسرائيل، ونحن نُشَيِّدُ بالتزامهم.

قالت الآنسة ربى دويك، المنسقة بين الساءقين المتطوعين

"لقد دفعني مشروع عجلات الأمل إلى إدراك مدى قُربِنا من المرضى وعائلاتهم، ونَحنُ نعلم مدى أهمية أن نكون صديقًا حقيقيًا في الأوقات الصعبة، دون أي مصلحة سوى مساعدة الإنسان المُحتاج. حيثُ أصبح الشكر والتقدير الذي نحصل عليه من المرضى وعائلاتهم مصدرنا الرئيسي للسرور والرضا، وهذا شعور رائع للغاية! ".

تَبَرُّع مُؤَسَّسة عائلة آسبر لِمشروع روزانا  

تلقّى مشروع روزانا كندا دُفعةً كبيرةً في أوائل شهر تشرين الأول من خلال الإعلان عن مِنحة بقيمة ٥٠،٠٠٠ دولار مِن مُؤسسة آسبر في وينيبيغ، كندا.

تأسست مُؤسَّسة آسبر عام ١٩٨٣ من قبل السيد إسرائيل (إزي) والسيد بابز آسبر، وهيَ تُعَد الداعم الرئيسي لِلأعمال الخيرية الكندية. فقد كانت المُمَوِّل الرئيسي للمَتحف الكندي لِحُقوق الإنسان الرائع في محافظة وينيبيغ، كندا.

تم الإعلان عن المنحة من قِبَل رَئيس المؤسَّسَة السيد غيل آسبر ومديرها التنفيذي السيد موه ليفي وذلك بِحُضور رَئيس مَجلِس إدارة مشروع روزانا الدولي السيد رون فينكل ومديرة مجلس إدارة مشروع روزانا كندا والدبلوماسيّة الكنديّة السابقة جون ألين.

وأعقب الإعلان عن المنحة زيارة إلى مستشفى أوغستا فيكتوريا في القدس الشرقية في منتصف شهر تشرين الثاني مِن قِبَل السيدة آسبر والسيد ليفي. حيثُ أنّ المُستشفى هو المُستفيد الرئيسي من دعم مشروع روزانا لِمبادرات بناء القدرات والكفاءات من خلال التدريب في مجال طِب الأورام عند الأطفال وغسيل الكلى البريتوني.

حيثُ يُشير دعم مُؤسسة آسبر إلى خطوة كبيرة إلى الأمام في نمو مشروع روزانا كندا.

وقال السيد جون ألين في ذلك

"إنّ عَطاء مُتبرّع يَحظى بِاحترام وَطني ومَحلّي مِثل مُؤسَّسة أسبر هُو تَأييد إيجابي لِرسالة مَشروع روزانا لِبناء تَفاهُم أفضَل بَينَ الإسرائيليين والفلسطينيين مِن خِلال الصِّحة. ونَحنُ نأمل أن يكون ذلك بِمثابَة حافِز للمُؤسَّسات والوَكالات والجَماعات المانِحة الكندية الأخرى لِكَي تَحذُو حَذوَها ".

(من اليسار إلى اليمين) رَئيس مُؤسَّسة آسبر السيدة غيل آسبر، رَئيس مَجلِس إدارة مَشرُوع روزانا الدولي السيد رون فينكل، ومدير مجلس إدارة مشروع روزانا كندا السيد جون ألين.

ممثلو مؤسسة آسبر، مو ليفي (إلى اليسار) وغيل آسبر (الثالثة من اليسار) يلتقيون بفريق أورم الدم للأطفال في مستشفي اوغوستا فيكتوريا في القدس الشرقية.

زمالة طِبية تُكَرّم آية مصاروة 

كانت الفتاة آية مصاروة محبوبةً جداً في عائلتها الفلسطينية الإسرائيلية الفخورة بها من وسط إسرائيل. كان مَثَلُها كمثل إخوتها وأصدقائها، كانت تحلم دائماً بالسلام في منطقتها والمزايا والحسنات التي ستجلبها لبلدها ومجتمعها وعائلتها ونفسِها.

ولكن الحدث القاسي في ١٦ كانون الثاني عام ٢٠١٩، في ملبورن - أستراليا، أُخِذَت حياتُها منها بأكثر الطرق وحشية يُمكن تخيُّلها. حيثُ كانت آية طالبة تبادل طلابي في جامعة لا تروب عائدةً إلى منزلها وتتكلم على الهاتف مع أختها عندما تعَّرضَت للهجوم العشوائي والاغتصاب والقتل.

ذهبت آية، لكن أحلامها ستبقى في ذاكرة أولئك الذين عرفوها جيدًا، ما عدى حُلماً واحداً سوف يهرُبُ ويَتَحَقق ويُغَيّرُ حياة العديد من الناس بطريقةٍ لم يكن من الممكن لِآية أن تَتَخيّلها.

تم إنشاء برنامج الزمالة الطبيّة Aiia Maasarwe Memorial Medical Fellowship مِن قِبَل مشروع روزانا لِتَكريم ذكرى وفاة آية مصاروة، واستخدامها كنقطة انطلاق لِبناء علاقات مِهَنِيّة بين العاملين في مجال الرعاية الصحيّة الفلسطينية والإسرائيلية لصالح كلا المجتمعين.

كان العثور على سُبل للسلام بين الناس أحد آمال آية، حيثُ أن توثيق هذا الأمل في برنامج زمالة طبيّة من قبل مشروع روزانا سيكونُ أمراً مُرحّباً به بحرارة من قبل والدها وعائلتها.

سافر والدها سعيد وأختها نور إلى أستراليا ليلةَ الحكم على القاتل، وَكانوا أيضا هُناك لإطلاق الزمالة الطبيّة ومُباركتِها. لقد كانت لحظةً صعبةً بالنسبة لِوالدها الذي توغلت ظروفه العائلية المأساوية في ضوء الحقيقة.

ولحسن الحظ، استمد قوته من حضور الزميلة الدكتورة خضره حسن علي سلامي، وهي طبيبة مختصَّة لعلاج أمراض الأورام لدى الأطفال من مستشفى أوغستا فيكتوريا في القدس الشرقية. حيثُ سَتدرس الطبيبة خضرة لمدة عامين مع الأستاذة بولينا ستيبنسكي، أخصائية زراعة نخاع العظم الرائدة في مستشفى هداسا عين كارم في القدس.

سَتُصبح الطبيبة خضرة أول امرأة فلسطينيّة تتخرج كأخصائية في زراعة العظم، إنّ عزمها وتصميمها على بناء قدرات صحيّة للمجتمع الفلسطيني سَيُشَجّع المزيد من النساء اللاتي يفضلن العمل في تخصصات طبيّة فرعيّة كَهذه.

 كما قال السيد سعيد والد آية للأستراليين:

"لقد شاركتُمونا آلامنا ... لكن أرجو أن تُشارِكُونا آمالنا أيضاً في أن وفاة ابنتي آية بعيدًا عن منزلها يمكن أن يكون له معنى يتجاوز المأساة. أرجو منكم دعم مشروع روزانا. "

المُجتَمَعات الأمرِيكِية تَدعَم خَدمات النَّقل المَجانيَّة لِلمَرضَى الفلسطِينِيين

في عام ٢٠١٩ ، قدم مشروع روزانا الولايات المتحدة الأمريكية برنامج (Adopt a Driver) تبنِّي سائق، حيثُ صُمم هذا البرنامج لتزويد المؤسسات الدينية والأندية والجماعات المجتمعية بفرصة للتواصل مع مُهِمِّة مشروع روزانا، وأيضاً لتقديم الدعم المالي لهذه الخدمة الأساسية التي توفر للمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم خدمات النقل المجانية إلى المستشفيات في إسرائيل من منازلهم في الضفة الغربية.

يُزَوِّدُنا شُرَكاؤُنَا فِي مَشرُوع الطرِيق إلى الشِّفاء فِي إسرائيل، وجَمعِيِّة الأرض الخَضرَاء لِلتنمِيَة الصِّحية فِي الضِّفة الغَربِيَّة، وهي جَمعِيَّة غِير حُكومِية مَقرها فِي مَدينة الخَليل، بملفات السائقين المتطوعين الذين تم تعيينهم بعد ذلك إلى الجهة المعتمدة.

ومن الأوائل الذين تَبَنُّوا هذا البرنامج:

• جمعية جاكوبي الطبية: وهي مجموعة من الأطباء اليهود في ماريلاند الذين يجتمعون بانتظام لإقامة البرامج التعليمية والشبكات. دعوا كينيث بوب رئيس مشروع روزانا الولايات المتحدة الأمريكية، لتقديمه إلى اجتماع في أوائل عام ٢٠١٩ ونتيجة لذلك قرر الانضمام إلى البرنامج، حيثُ جمعوا ما يكفي من المال لتبني ثلاثة سائقين هذا العام.

• قام مركز هانتينغتون اليهودي: وهو كنيس محافظ في لونغ آيلاند بدعوة مشروع روزانا لتقديم برنامج في خريف هذا العام، ونتيجة لذلك قررت اللجنة التنفيذية جعل مبادرة تبني السائق مشروع الكنيس الرسمي. وقد تم بالفعل جمع الأموال لاعتماد اثنين من السائقين.

• يُنَظِّم مجتمع فالماوث Falmouth ، سوق الهدايا البديلة السنوي بين الأديان: وهو حدث لجمع التبرعات في عطلة نهاية الأسبوع لمدة يومين في أبر كيب Upper Cape. كل عام يختارون اثنتين من المنظمات الدولية لإبرازها و الإشادة بأعمالها، وكانت جمعية الطريق إلى الشفاء Road to Recoveryوهي إحدى المجموعات المختارة بحيثُ أن الأموال التي تم جمعها تساوي المبلغ المطلوب لرعاية اثنين من السائقين.

بعد جولة متحدثنا الأخيرة في عام ٢٠١٨ ، تم تشكيل فرع جديد لمشروع روزانا في واشنطن العاصمة، بحيثُ يكون مُلتقى مَجموعة من الأديان التي لديها التزام مشترك بمساعدة أولئك الذين هم في أشد الحاجة إلى المساعدة.

ووفقا لمنسق الفصل والتر روبي ، فان الأساس المنطقي وراء إنشاء المجموعة هو

وفقًا لِمُنَسِّق الفِرع والتر روبي، فَإن الأساس المنطقي وراء إنشاء هذه المجموعة هو "دَعمِ العَمَل المُنقِذ لِلحَياة فِي مَشرُوع روزانا فِي إسرائيل وفلسطين والتطوع لخدمة المجتمع في داخل المدينة واشنطن العاصمة ".

لَقد جَمعوا حتى الآن ما يكفي من المال لِرعاية السائقين الإسرائيليين و الفلسطينيين، كما عملوا جنبًا إلى جنب مع متطوعين محليين من مسجد محمد العاصمة (يُطلق عليه "مسجد الأمة") في توزيع الفواكه والخضروات والمواد الغذائية المعلبة والمغلفة قبل عيد الشكر لسكان منطقة أناكوستيا التي تعاني من أعلى نسبة فقر في واشنطن العاصمة.

وقال كينيث بوب:، رئيس المشروع روزانا امريكا

 "هناك مجموعات أخرى مشتركة بالفعل في برنامج "تبني سائق" ونأمل أن نشهد المزيد من المشاركات في عام ٢٠٢٠".

مَشروع رُوزانا واليهودية الإصلاحِيّة: بِناء الجسور مِن أجل مُستقبل أفضل

هذه نُسخة مُنَقَحَة مِن مَقال نُشِرَ في التوراة العَشر لِحَرَكِة الإصلاح اليَهوديّة فِي الثاني مِن تِشرين الأول عام ٢٠١٩ .

كَوننا اليَهود الإصلاحين، فإننا نُواجِهُ تَحَدِّياً فِي الأحداث السياسية الأخيرة في إسرائيل للحفاظ على التزامنا الثابت بتأسيس إسرائيل كدولة دينية تَعَدُّدية حَقًا - وليس لِتَقليل أهميّة الدور الذي تلعبه الدولة كعنصر أساسي في هويتنا كيهود، ومع ذلك يجب ألا نسمح لهذه الأوقات الصعبة بتقليل حُبنا والتزامنا بإسرائيل - الأرض والشعب.

في الوقت الذي يكون فيه التواصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين ضئيلاً والأمل ضئيلاً أيضاً، يبحث اليهود الإصلاحيون عن طرق مُجدِيَة للتواصل المُباشر مَع إسرائيل بِغض النَّظَر عَن وجهات نظرهم حول الدولة اليهودية، حيثُ يُعتبر مشروع روزانا إحدى المبادرات التي تهدف لِبناء جُسور التفاهم بين الطرفين من خلال الصحة.

يَضع مشروع روزانا المهنيين الصحيين الفلسطينيين داخل المؤسسات الطبية الإسرائيلية ويقدم برامج تدريبية لتعزيز قدرتهم على تقديم الرعاية الصحية اللازمة في الأراضي الفلسطينية. بالإضافة إلى ذلك، يقوم مشروع روزانا بالشراكة مع الجمعيات غير الحكومية بما في ذلك جمعية الطريق إلى الشفاء وشبكته التي تضم أكثر من ٢٠٠٠ سائق متطوع إسرائيلي بِنَقل المرضى الفلسطينيين الذين معظمهم من الأطفال من المعابر الحدوديّة إلى المستشفيات الإسرائيلية ويوفر الدعم المباشر لعلاج الفلسطينيين الأطفال في المقام الأول منهم في المستشفيات الإسرائيلية.

في شهر شباط عام ٢٠١٧ ، نشر مركز العمل الديني الإسرائيلي(The Israel Religious Action Center – IRAC) ، ابطال الصحة – نظام الرعاية الصحية الإسرائيلي كنموذج للتعايش اليهودي العربيعن الدور الذي يُمكن أن يلعبه قطاع الرعاية الصحية الاسرائيلي في خلق احترافية قوية وذات مغزى في العلاقات الشخصية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. كما ويوضح مشروع روزانا، أن المعنى الحقيقي للعمل المشترك واللقاء الحقيقي الذي يُمَكِّنَهُم من خَلق الاحترام المتبادل بينهم، سَيُسقط الجدران ويبني علاقات جيدة ووَثيقة بين اليهود والعرب" ، ويكون بمثابة نموذج لإقامة علاقات في قطاعات أخرى من المجتمع المدني.

يدعم مشروع روزانا حاليًا العديد من البرامج التدريبية بين مستشفى أوغستا فكتوريا في القدس الشرقية والمستشفيات الإسرائيلية: مستشفى هداسا، مستشفى أسوتا و مستشفى تل هاشومير. حيثُ يوصي المجلس الاستشاري الطبي الذي يضم أطباء إسرائيليين وفلسطينيين بمشاريع إضافية للجمعية لإطلاقها ودعمها. كما وُيساعد المجلس الاستشاري الدولي مديري مشروع روزانا في التواصل بين الجمعيات الدولية والوكالات الحكومية الأخرى للحصول على دعم أكبر.

من خلال هذه المبادرات، يوفر لنا مشروع روزانا فرصة للمساهمة - بطريقة هادفة - في تحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة وتعزيز المشاركات الشخصية مع إسرائيل.

لمعرفة المزيد حول مشروع روزانا، قم بحضور الجلسة التعليمية في بينالي "الصحة كجسر للسلام: جسور التفاهم بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال الرعاية الصحية" في الاتحاد من أجل الإصلاحية اليهودية ٢٠١٩ في شيكاغو، ١١- ١٥ من كانون الأول عام ٢٠١٩. عنات هوفمان، المدير التنفيذي للمركز الإسرائيل للعمل الديني. ومارك س. آنشان، رئيس مشروع روزانا كندا. وكينيث بوب، رئيس مشروع روزانا الولايات المتحدة الأمريكية.

• عمل مارك إس. آنشان في مناصب مختلفة في حركة الإصلاح اليهودية، بما في ذلك رئيس ARZENU، المنظمة الجامعة للإصلاحيين والصهاينة المتدينين، كما وعمل سابقًا في الخدمة الخارجية الكندية في بعثة الأمم المتحدة الكندية في نيويورك وستوكهولم بالسويد.

منحة الاتحاد الأوروبي نقطة تَحَوُّل لِقصة مَشرُوع روزانا

مِنحة الاتحاد الأوروبي (EU Grant) التي يبلغ قدرها ٧٤١.٢٨٦ يورو (٨٢٠.٢٤٦ دولار أمريكي، ١.١٩٣.٦٥٠ دولار أسترالي) مُنِحَت لِتوسيع نطاق عمل المدرسة الثنائية للعلاج النفسي(Binational School of Psychotherapy - BNSP) ، من خلال البَرنامِج التّدريبي المُعتَمد الفريد من نوعه في مستشفى هداسا في القدس، الذي يُعَد نقطة تَحوُّل لِقصة مشروع روزانا.

بتمويل من الجمعية الخيريّة World Vision Australia، تم تأسيس المدرسة الثنائيّة للعلاج النفسي في عام ٢٠١٦ كَبَرنامج رائد لتدريب الأطباء النفسيين الفلسطينيين والإسرائيليين على أحدث الاستراتيجيات والتقنيات للتعامل مع الأطفال الذين يعانون من الاضطرابات النفسيّة ما بعد الصّدمة. تتألف المجموعة الأولى من ثمانية أطباء نفسيين إسرائيليين وثمانية أطباء نفسيين فلسطينيين (ستة من الضفة الغربية واثنان من قطاع غزة).

إنّ نجاح المشروع الأوليّ بِنتائِجِهِ المِهَنِيّة والشخصيّة شَجعتنا في مشروع روزانا على تقديم طَلب للحصول على تمويل في إطار مبادرة الاتحاد الأوروبي لبناء السلام (EU Peacebuiliding Initiative - EUPI) مع مستشفى هداسا كرائدة مع جمعية الأرض الخضراء للتنمية الصّحيّة في مدينة الخليل.

والآن، تُعد المنحة المؤيّد والداعم لِمَنهج مشروع روزانا القائم على بناء العلاقات بين الناس من خلال الصحة، وذلك لأنَّ المشروع يُلبي أولويّات الاتحاد الأوروبي لِلبرامج ذات التأثير الكبير التي تقدم نتائج قياسيّة ونماذج قابلة للتطوير.

البروفيسور//يستي-غالياي فايكعب مستشفي هداسا يفتتح الدورة الاولي ل2016 الوطنية البريطانية

وللبرنامج ثلاثه أهداف:

  • المساهمة في تحقيق التّعلُّم والتّعاوُن عبر الحدود بين أخصائي الصحة النفسية والعقلية الإسرائيليين والفلسطينيين وذلِكَ لِتحسين الرعاية الصحية النفسية والعقلية للأطفال والمراهقين المتأثرين بالنزاعات.
  • تحسين الصحة العقلية للأطفال والمراهقين المتاثرين بالنزاعات.
  • زيادة التفاعل المهني بين أخصائي الصحة النفسية والعقلية الإسرائيليين والفلسطينيين. بالإضافة إلى تعزيز التعايش بينهم وبناء الثقة المتبادلة والخبرات المشتركة

في إشارة إلى النتائج الناجِحة للمشروع الأولي في زيادة التفاعل المهني بين المشاركين، قال السيد تيم كوستيلو، الرئيس التنفيذي السابق لِجمعيّة World Vision Australia : إن التعاون عبر الحدود بين أخصائي الصحة النفسية والعقلية الإسرائيليين والفلسطينيين أمر بالغ الأهمية للصحة النفسية الاجتماعية للأطفال والمراهقين.

وقال أيضاً إن المدرسة الثنائيّة للعلاج النفسي تُسهِم في تَمكين المرأة من خلال ضَمان نسبة للنساء لا تقل عن ٥٠٪ من الطلاب.

سَتُمَكِّن منحة الاتحاد الأوروبي ٦٠ شخصاً من المعالجين النفسيين الإسرائيليين والفلسطينيين العاملين في مجال الصحة العقلية والنفسيّة للأطفال والمراهقين من إكمال هذه الدورة التدريبيّة، ما سَتقوم بتمويل المدرسة الثنائيّة للعلاج النفسي لِمُتابعة تطوير مناهجها والسّعي وراء الاعتماد من قبل منظمة الصحة العالمية (World Health Organization - WHO).

وفقًا لما قال السيد رون فينكل، رئيس مشروع روزانا الدولي:

"إنّ قرارنا كان تأييداً لِعملنا وقِيَمِنا وأهمية بناء شبكات مهنية عبر الحدود، كما ويُؤكِّد على دعم مشروع روزانا للأطفال الفلسطينيين والاسرائيليين الذين يعانون من الصدمات الناتجة عن النزاعات المستمرة وقضايا مثل البلطجة والعنف المنزلي والاعتداء الجنسي ".

رحب جون ليندون، المدير التنفيذي لِمجموعة جَمعيّات التحالف مِن أجلِ السّلام في الشرق الأوسط (Alliance for Middle East Peace - ALLMEP) بِقرار الاتحاد الأوروبي الذي يدعم مشروع روزانا، مشيرًا إلى أن مبادرة الاتحاد الأوروبي لبناء السلام EUPI هي الآن أكبر مصدر للموارد المتاحة للمشاريع ذات التعاون الإسرائيلي والفلسطيني في جوهرها.

و يعد مشروع المدرسة الثنائيّة للعلاج النفسي عنصراً مهماً في برامج التدريب التابعة لِمَشروع روزانا، والتي سَتُحَقِق جميعها فائدة طويلة الأجل، ناتجها تقليل الاعتماد الفلسطيني على نظام الرعاية الصحية الإسرائيلي.

د. شفيق مصالحة والمشاركون في الدراسة الاستقصائية للمدرسة الثنائية للعلاج النفسي عام ٢٠١٦

نَقلِ المَرضى المستضعفين: مِن مَنظُور فِلَسطيني

الآنسة ربى دويك، مُنسقة جمعية الأرض الخضراء للتنمية الصحية وهي جمعية غير حكومية مَقرّها في مدينة الخليل. تقوم الآنسة ربى بالتنسيق بين السائقين المتطوعين في هذه الخدمة التي تُساعد المَرضى الفلسطينيين فِي الوُصول إلى المستشفيات الإسرائيلية لِتلقي العِلاج المُنقِذ لِحَياتِهم. حيثُ جَلسنا مَع ربى لِمناقشة دَورها وما يِخبئه لَنا المُستقبل فِي هذا المشروع.

علاقات عامه: ما مَدى صُعوبة تَجمِيع سائِقَين مُتَطَوِّعين لِهذهِ الخِدمَة ؟

ربى: إنَّ التحدي الحقيقي هُو الوُصول إلى هذه الفئة المُحتَمَلة مِنَ المتطوعين. ولهذا السبب، نَحنُ بِحاجة إلى تَكثيف النشر عِلى وسائل التواصل الاجتماعي والتغطية الإذاعية وغيرها من أشكال الدِّعاية. إذ بعد الوصول اليهم، سيتمثَّل التحدي التالي بِتَحفِيز هؤلاء المُتطوعين المحتملين على المشاركة في هذه الخدمة.

ومن خلال الرحلات الجماعية التي تُنَظِّمُها الجمعية نقوم بتحفيزهم على الاستمرارية. لكن في بعض الأحيان، نَجِدُ مُتَطوِّعُون يرغبون في المساعدة وليس لديهم وسيلة لنقل المرضى.

علاقات عامه: ما هي الأسباب الرئيسية التي تجعل الناس يختارون ان يصبحوا متطوعين ؟

ربى: الأشخاص الذين يختارون التطوع: بَعضهم يُريد المُساعدة لأن لديهم أقارب مرضى أو لأنهم يُريدون المُساهمة فِي تَكريم الأشخاص الذين ساعدوا أطفالهم ومرضاهم الذين ماتوا. وَهُناك آخرين يشعرون لأول مرة أنهم يفعلون شيئاً ذا قيمة في المجتمع. لدينا أيضًا متطوعون يأخذون بالفعل مريضهم ويرغبون في اصطحاب واحداً آخر مَعَهُم.

علاقات عامه: ما هي الأسباب الرئيسية التي تجعلهم لا يختارون أن يكونوا متطوعين ؟

ربى: الأشخاص الذين لا يختارون التطوع: وذلك لِشعورهم بالقلق لعَدم وجود ضمان في حال وقوع حادث أو مخالفة الشرطة لهم باعتقادهم أنهم ينقلون أشخاصاً في سياراتهم الخاصة وليست سيارات عُموميَّة قانونيَّة. ويَشعُر البعض الآخر بالقلق من خطر حُدوث مُضاعفات مع المريض أثناء نقله، في حين لا يعرفون كيفية التصرف معهم. لكن بالنسبة للشباب، تكمن الصعوبة في المواعيد الصباحية المبكرة جداً.

وآخرون يتأثرون عاطفيا و يَريدون المساعدة لكنهم يجدون صعوبة في التعامل مع الأطفال المرضى، بالإضافة إلى عدم القدرة على تلبية تكاليف الوقود دون دعم مالي.

علاقات عامه: ماذا يعرف السائقون عن مشروع روزانا ومُهمته ؟

ربى: عادة نقوم بإبلاغ المتطوعين لدينا حول مشروع روزانا وتثقيفهم حول المجالات الرئيسية التي يشارك فيها لهدف بناء الجسور بين الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال الصحة. ابتداءً من نقل المرضى، علاج المرضى في المستشفيات الإسرائيلية، وتدريب العاملين في المجال الصحي الفلسطينيين.

علاقات عامه: هل غيَّرت هذه التجربة نظرة السائقين الفلسطينيين نحو إسرائيل أو الإسرائيليين؟

ربى: من خلال ملاحظتنا، نعم لقد حدث ذلك. أصيب أحد سائقينا المتطوعون "أحمد" على يد الجيش الإسرائيلي. ومنذ علمه بمشروع روزانا وانضمامه إلى خدمة نقل المرضى التطوعيّة، أصبح يتعامل بشكل جيد مع السائقين الإسرائيليين الذين يستقبلون المرضى وينقلوهم ويعيدوهم الى المعابر الحدودية.

بالإضافة إلى الأيام الترفيهيّة الممتعة التي نظمها المشروع للمتطوعين في منتجع مراد السياحي بالقرب من مدينة بيت لحم، حيثُ كان يلتقي كل من المتطوعين الإسرائيليين والفلسطينيين مع المرضى و عائلاتهم ويدركون أن أهم شيء هو أن يكونوا شركاء في جعل الأطفال سُعداء ويبتسمون.

وفيما يلي صوره لي مع الام والطفل في يوم من المرح.

علاقات عامه: كم عدد السائقين المُتطوعين الذين لديهم خبرة شخصية في خدمة نقل المرضى، إما كونهم المرضى أنفسهم أو أحد أفراد أُسَرِهِم الذين استخدموا هذه الخدمة أو يستخدمونها في الوقت الحالي؟

ربى: لدينا ١٣١ سائق متطوع، ١٦ منهم شاركوا في الماضي مع مرضى قد توفوا.

علاقات عامه: • في الوقت الحالي، يبلغ عدد السائقين المتطوعين ١٣١. إذا نظرنا إلى الأمام، كم تتوقعون أن يكون هناك في غضون خمس سنوات؟

ربى: نأمل أن يكون لدينا أكثر من ١٠٠٠ متطوع خلال ٥ سنوات القادمة.

علاقات عامه: كيف أثرت المشاركة في خدمة النقل على سُمعة جمعية الأرض الخضراء للتنمية الصحية؟

ربى: وضعت هذه الخدمة جمعية الأرض الخضراء للتنمية الصحية على خريطة المنظمات غير الحكومية النشيطة في مدينة الخليل وفي الضفة الغربية كَكُل. حيثُ أنّ هذا العمل وسَّع ملفنا الشخصي إلى ما وراء حدود فلسطين، بِكَونِهِ عَمَل إنساني وحساس ومطلوب عند الجميع.

علاقات عامه: ما هي تجربتك الشخصية في العمل مع مشروع روزانا؟

ربى: كوني منسقةً ومديرةً لهذا المشروع لاحقاً، جَعلني أدرك مَدى قُربِي مِن المَرضى وَعائلاتهم، وَنحن نعلم مدى أهمية أن تكون صديقًا حقيقيًا في الأوقات الصعبة، دون أي مصلحة سوى مساعدة الإنسان المُحتاج. لذلك أشعُر أننا عائلة واحدة تتفهم بعضها البعض. كما أن الشكر والتقدير اللذين نحصل عليهما من المرضى وعائلاتهم أصبحا مصدرنا الرئيسي للشعور بالسرور والرضا، وهذا شعور رائع للغاية!

كما أن الشكر والتقدير اللذين نحصل عليهما من المرضى وعائلاتهم أصبحا مصدرنا الرئيسي للشعور بالسرور والرضا، وهذا شعور رائع للغاية!

مَشرُوع روزانا فِي مُؤتمر JSpaceCanada

كان فَهم المُجتمع الكندي الأوسع لمبدأ أعمال وانجازات مَشرُوع روزانا على قدر كبير من الأهمية لِمَجلِس إدارة الجَمعِية.

حيثُ تَمَّ تَمثِيل مَشرُوع روزانا مُؤَخَراً فِي مُؤتَمَر JSpaceCanada الرابع الذي يُعقَد كُل سَنتين، والذي عُقِدَ في بداية هذا الشهر في تورنتو من قِبل نائب رئيسه كارين غولدنبرغ وعضو مجلس الإدارة جون ألين.

JSpaceCanada هي جَمعِيَّة يَهُودِيَّة تَقَدُّمِيَّة وغَير حِزبية تَتَألَّف كُلها من المتطوعين، تَعمل كَمَركَز لِمُناقَشة العَدالة الاجتِماعِيَّة والسَّلام والحُقوق المَدَنِيَّة في إسرائيل وكندا، حيثُ تَشمل بَرامِجها عَلى عُروض أفلام وحلقات نقاش واجتماعات الصالات والتجمعات وعروض إعلامية من كبار المُعَلِّقين والمَسؤُولين الحُكوميين على مدار العام.

كانَ مَوضُوع المُؤتَمَر هُوَ "من اللامبالاة إلى إحداث فارِق". وكانت جَلسة مَشروع روزانا بِعنوان " إصلاح العالم، وحقوق الإنسان، والعدالة، والشفاء" وأدارها السيد جون ألين، السفير الكندي السابق لإسرائيل.

كانت السيدة كارين والسيد جون جزءًا من لجنة شَمِلَت قادة المجتمع منه . . .

  • لسيدة أمل السانا وهي المديرة التنفيذية لشبكة العمل المجتمعي الدولي في ماكجيل (ICAN) وأستاذة العمل الاجتماعي بجامعة ماكجيل
  • إيفات بارون وهي المديرة التنفيذية لجمعية ITWorks الإسرائيلية غير الحكومية
  • والحاخام أريك أشرمان لمدير التنفيذي لترات تسيديك - توراة العدل.

قدمت كارين تاريخ مشروع روزانا وناقشت الركائز الثلاث الرئيسية لعمله.

"بعد العروض التقديمية، أعرب الكثيرون عن اهتمامهم بالمشاركة ودعم مفهوم بناء الجسور (بين الإسرائيليين والفلسطينيين) من خلال الصحة" ، قالت كارين للحضور. "كما يتضح من هذا المؤتمر، لا زال الدعم للأنشطة الهادفة لتعزيز مجتمع مشترك في ازدياد ونمو، من خلال الاتزام والدعم القويان سيتوسَّع نطاق عملنا وسنتمكن من جمع الأموال والتبرعات لمشاريع العلاج والتدريب والنقل بشكل أكبر."

 

التعيينات الجَديدَة تُمَكِّن مَشرُوع رُوزانا عَلى المُستَوى الدَّولِي

القِس د. كارين هاميلتون

 

تم تعيين د. كارين هاميلتون عضواً في مجلس إدارة مشروع روزانا كندا.

وهي وزيرة الكنيسة الكندية المُتَّحِدَة والأمين العام السابق لِمَجلِس الكنائس الكندي Council of Churches CCC . حيثُ يَتَألَّف مجلس الكنائس الكندي من ٢٦ طائفة تُمَثِّل أكثر مِن ٨٥٪ من المسيحيين في كندا.

د. كارين هي عالِمة فِي العَهد القديم، وتَعمَل على الصعيدين المَحلي والدَّولي في مَجال الحوار بين الأديان وحالياً تُعطي دورة دراسِيَّة مشتركة بين الأديان في كلية القديس جورج الأنجليكانية في القدس.

شاركت في رئاسة برلمان أديان العالم في عام ٢٠١٨ ، كما وتُشارك بِشكل كبير في دَعم اللاجئين. بالإضافة أنَّها تَدرُس اللغة العربية كلغتها الثامنة.

نُشر كتابها "العهد القديم للرب" الحائز على العديد من الجوائز في عام ٢٠٠٩. وقد حصلت على عدد من الجوائز المسكونية والدينيّة والدولية.

والأهم من ذلك، إنها الجدة المثيرة (نونا) لجايميت وغابرييل.

د. مقصود شودري

 

الدكتور مقصود شودري، DDS ، عضو مجلس ادارة مشروع روزانا امريكا.

د. مقصود شودري طبيب أسنان مُتَمَرِّس في شمال ولاية فرجينيا، حيثُ يمتلك ويُدير ست عيادات أسنان. يعمل في مجلس إدارة عيادة صحية مجانية لا تهدف للربح، وقد استضاف معارض صحة الأسنان في عياداته الخاصة للأشخاص الذين ليس لديهم تأمين صحي.

د. تشودري يساهم ويشارك في العديد من الأنشطة المجتمعية والأديان في شمال فرجينيا وعبر منطقة واشنطن الكبرى.

من أنشطتِهِ المشتركة بين المسلمين واليهود، جَمَعَ أعضاء مركز مكلين الاسلامي ومعبد رديف شالوم اليهودي في كنيسة Falls Church في ولاية فرجينيا. وقد حظي هذا النوع من العلاقات بترحيب واسع باعتبارها واحدة من أنجح العلاقات بين الكنيس والمسجد في أي مكان في الولايات المتحدة الأمريكيّة. ونتيجة لذلك حصل د. شودري والحاخام جيفري ساكس من معبد رديف شالوم على جائزة " بُناة الجسور بينَ الأديان" المرموقة في مؤتمر الأديان في واشنطن العاصمة.

وأثنت الجمعية العامة لرابطة ولاية فرجينيا على د. شودري لعمله في العلاقات بين الأديان.

ستيفن لاكس

 

ستيفن لاكس، عضو مجلس ادارة مشروع روزانا امريكا.

ولد ستيفن لاكس ونشأ في نيويورك. بعد تخرجه من جامعة واشنطن في سانت لويس، كان أحد الأعضاء الأوائل في كيبوتس جيزر، حيث التقى بزوجته سوزان وتزوجها. خدم ستيفن في جيش الدفاع الإسرائيلي كجندي مُقاتل.

بعد عودته إلى الولايات المتحدة، بدأ ستيفن شركة توزيع أحذية ناجحة. مع مرور الوقت وجنبا إلى جنب مع زوجته، اشترى الشركة الأم العالمية ومقرها في إسرائيل، حيث يشغل حاليا منصب رئيس مجلس ادارة الشركة.

يشارك ستيف بنشاط مع J Street ، وهو عضو في لجنة المالية ونَشِط أيضًا في New Israel Fund إنه أب فخور لثلاث بنات أقوياء وأربعة أحفاد رائعين. يقسم ستيف وقته بين نيويورك وإسرائيل.

ديانا شحاد

 

تم تعيين ديانا شحادة كَمُنَسِقة لِمشروع روزانا إسرائيل في القدس في آيلول من هذا العام.

وتشمل مسؤولياتها...

  • التنسيق والإشراف على برامج مشروع روزانا في إسرائيل وفلسطين
  • إدارة وتنسيق زيارات ضيوف مشروع روزانا وأعضاء مجلس الإدارة
  • الاتصال مع الوكالات الرئيسية والشركاء الإستراتيجيين في مشروع روزانا
  • التواصل مع شركاء مشروع روزانا الجدد المحتملين وتقييم برامج مشروع روزانا الجديدة
  • الاتصال بمجلس إدارة مشروع روزانا إسرائيل

ديانا حاصلة على درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي ودرجة البكالوريوس في علم النفس والأدب واللغويات الإنجليزية من الجامعة العبرية في القدس.

قبل انضمامها إلى مشروع روزانا، كانت تعمل مدرسةً للغة الإنجليزية ومُساعدة بحث في مجال أبحاث النزاعات، وَعَمِلَت في منطقة الأُسَر المنكوبة بالتعاون مع معهد فان لير في القدس.

اضافةً إلى ذلك، فإنَّ ديانا تتحدث اللغة العربية والعبرية والإنجليزية والرومانية بطلاقة.

اتصل بنا

ال

+61 3 9272 5600

البريد الكتروني... info@projectrozana.org

ال

مشروع روزانا

PO Box 2400, تقاطع كولفيلد, Vic 3161 أستراليا

اتصل بنا

ال

+61 3 9272 5600

ال

1800 هاداسا

البريد الكتروني... info@projectrozana.org

ال

مشروع روزانا

c/o Hadassah Australia, PO Box 2400, Caulfield, Vic 3161 Australia