بناء التفاهم بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال الصحة

النَّشرة الإخبارية كانون الأول ٢٠١٩

النَّشرة الإخبارية كانون الأول ٢٠١٩

منحة الاتحاد الأوروبي نقطة تَحَوُّل لِقصة مَشرُوع روزانا

مِنحة الاتحاد الأوروبي (EU Grant) التي يبلغ قدرها ٧٤١.٢٨٦ يورو (٨٢٠.٢٤٦ دولار أمريكي، ١.١٩٣.٦٥٠ دولار أسترالي) مُنِحَت لِتوسيع نطاق عمل المدرسة الثنائية للعلاج النفسي(Binational School of Psychotherapy - BNSP) ، من خلال البَرنامِج التّدريبي المُعتَمد الفريد من نوعه في مستشفى هداسا في القدس، الذي يُعَد نقطة تَحوُّل لِقصة مشروع روزانا.

بتمويل من الجمعية الخيريّة World Vision Australia، تم تأسيس المدرسة الثنائيّة للعلاج النفسي في عام ٢٠١٦ كَبَرنامج رائد لتدريب الأطباء النفسيين الفلسطينيين والإسرائيليين على أحدث الاستراتيجيات والتقنيات للتعامل مع الأطفال الذين يعانون من الاضطرابات النفسيّة ما بعد الصّدمة. تتألف المجموعة الأولى من ثمانية أطباء نفسيين إسرائيليين وثمانية أطباء نفسيين فلسطينيين (ستة من الضفة الغربية واثنان من قطاع غزة).

إنّ نجاح المشروع الأوليّ بِنتائِجِهِ المِهَنِيّة والشخصيّة شَجعتنا في مشروع روزانا على تقديم طَلب للحصول على تمويل في إطار مبادرة الاتحاد الأوروبي لبناء السلام (EU Peacebuiliding Initiative - EUPI) مع مستشفى هداسا كرائدة مع جمعية الأرض الخضراء للتنمية الصّحيّة في مدينة الخليل.

والآن، تُعد المنحة المؤيّد والداعم لِمَنهج مشروع روزانا القائم على بناء العلاقات بين الناس من خلال الصحة، وذلك لأنَّ المشروع يُلبي أولويّات الاتحاد الأوروبي لِلبرامج ذات التأثير الكبير التي تقدم نتائج قياسيّة ونماذج قابلة للتطوير.

البروفيسور//يستي-غالياي فايكعب مستشفي هداسا يفتتح الدورة الاولي ل2016 الوطنية البريطانية

وللبرنامج ثلاثه أهداف:

  • المساهمة في تحقيق التّعلُّم والتّعاوُن عبر الحدود بين أخصائي الصحة النفسية والعقلية الإسرائيليين والفلسطينيين وذلِكَ لِتحسين الرعاية الصحية النفسية والعقلية للأطفال والمراهقين المتأثرين بالنزاعات.
  • تحسين الصحة العقلية للأطفال والمراهقين المتاثرين بالنزاعات.
  • زيادة التفاعل المهني بين أخصائي الصحة النفسية والعقلية الإسرائيليين والفلسطينيين. بالإضافة إلى تعزيز التعايش بينهم وبناء الثقة المتبادلة والخبرات المشتركة

في إشارة إلى النتائج الناجِحة للمشروع الأولي في زيادة التفاعل المهني بين المشاركين، قال السيد تيم كوستيلو، الرئيس التنفيذي السابق لِجمعيّة World Vision Australia : إن التعاون عبر الحدود بين أخصائي الصحة النفسية والعقلية الإسرائيليين والفلسطينيين أمر بالغ الأهمية للصحة النفسية الاجتماعية للأطفال والمراهقين.

وقال أيضاً إن المدرسة الثنائيّة للعلاج النفسي تُسهِم في تَمكين المرأة من خلال ضَمان نسبة للنساء لا تقل عن ٥٠٪ من الطلاب.

سَتُمَكِّن منحة الاتحاد الأوروبي ٦٠ شخصاً من المعالجين النفسيين الإسرائيليين والفلسطينيين العاملين في مجال الصحة العقلية والنفسيّة للأطفال والمراهقين من إكمال هذه الدورة التدريبيّة، ما سَتقوم بتمويل المدرسة الثنائيّة للعلاج النفسي لِمُتابعة تطوير مناهجها والسّعي وراء الاعتماد من قبل منظمة الصحة العالمية (World Health Organization - WHO).

وفقًا لما قال السيد رون فينكل، رئيس مشروع روزانا الدولي:

"إنّ قرارنا كان تأييداً لِعملنا وقِيَمِنا وأهمية بناء شبكات مهنية عبر الحدود، كما ويُؤكِّد على دعم مشروع روزانا للأطفال الفلسطينيين والاسرائيليين الذين يعانون من الصدمات الناتجة عن النزاعات المستمرة وقضايا مثل البلطجة والعنف المنزلي والاعتداء الجنسي ".

رحب جون ليندون، المدير التنفيذي لِمجموعة جَمعيّات التحالف مِن أجلِ السّلام في الشرق الأوسط (Alliance for Middle East Peace - ALLMEP) بِقرار الاتحاد الأوروبي الذي يدعم مشروع روزانا، مشيرًا إلى أن مبادرة الاتحاد الأوروبي لبناء السلام EUPI هي الآن أكبر مصدر للموارد المتاحة للمشاريع ذات التعاون الإسرائيلي والفلسطيني في جوهرها.

و يعد مشروع المدرسة الثنائيّة للعلاج النفسي عنصراً مهماً في برامج التدريب التابعة لِمَشروع روزانا، والتي سَتُحَقِق جميعها فائدة طويلة الأجل، ناتجها تقليل الاعتماد الفلسطيني على نظام الرعاية الصحية الإسرائيلي.

د. شفيق مصالحة والمشاركون في الدراسة الاستقصائية للمدرسة الثنائية للعلاج النفسي عام ٢٠١٦